الشيخ أبو الفتوح الرازي

325

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

[ قوله تعالى ] ( 1 ) : وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ‹ 96 › إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِه فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ‹ 97 › يَقْدُمُ قَوْمَه يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ‹ 98 › وَأُتْبِعُوا فِي هذِه لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ‹ 99 › ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّه عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ ‹ 100 › وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ‹ 101 › وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَه أَلِيمٌ شَدِيدٌ ‹ 102 › إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَه النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ‹ 103 › وَما نُؤَخِّرُه إِلَّا لأَجَلٍ مَعْدُودٍ ‹ 104 › يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِه فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ‹ 105 › فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ‹ 106 › خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ‹ 107 › وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ‹ 108 › فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ‹ 109 › وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيه وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْه مُرِيبٍ ‹ 110 › وَ إِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّه بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ‹ 111 › فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ وَلا تَطْغَوْا إِنَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ‹ 112 › وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّه مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ ‹ 113 › وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ذلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ ‹ 114 › وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّه لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ‹ 115 › فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيه وَكانُوا مُجْرِمِينَ ‹ 116 › وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ ‹ 117 › وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ‹ 118 › إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ‹ 119 › وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِه فُؤادَكَ وَجاءَكَ فِي هذِه الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ‹ 120 › وَ قُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ ‹ 121 › وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ‹ 122 › وَلِلَّه غَيْبُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْه يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّه فَاعْبُدْه وَتَوَكَّلْ عَلَيْه وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ‹ 123 › و بفرستاديم موسى را به آياتها و معجزات ما و حجّتى روشن . به فرعون و قومش ، پى گيرى ( 2 ) كردند فرمان فرعون را و كار فرعون صلاح ( 3 ) نبود . در پيش قوم خود باشد ( 4 ) روز قيامت ، بيارد ايشان را به دوزخ ، و بد جاى است كه فرو شدند ( 5 ) . بر ( 6 ) پى ايشان داشتند در اين سراى لعنت و روز قيامت بد عطايى است داده [ 194 - ر ] . آن از خبرهاى شهرهاست كه ما قصّه كنيم ( 7 ) بر تو از آن ايستاده و دروده . و ما بيداد نكرديم بر ايشان و لكن ايشان بر خود ظلم كردند ، نگزيرانيد ( 8 ) از ايشان خدايان ايشان آن كه مىخوانند بدون خداى از ( 9 ) چيزى ، چون آمد فرمان خداى تو و نيفزود ( 10 ) ايشان را جز هلاك كردن . و همچنين باشد گرفتن ( 11 ) خداى تو چون بگيرد شهرها را ، و ايشان ظالم باشند ، گرفتن او دردناك و سخت بود . در آن دليلى هست آن را كه بترسد از عذاب سراى ( 12 ) باز پسين ، آن

--> ( 1 ) . اساس : ندارد ، به قياس با نسخهء آو ، و ديگر نسخه بدلها ، افزوده شد . ( 2 ) . آو ، آج ، بم ، مج ، لب : پيروى . ( 3 ) . آو ، آج ، بم ، لب : به صلاح . ( 4 ) . آو ، بم : باشند . ( 5 ) . آو ، آج ، بم ، مج ، لب : فرو شوند آن جا . ( 6 ) . آو ، آج ، بم ، لب : و در . ( 7 ) . آو ، آج ، بم ، مج ، لب : قصّه مىكنيم . ( 8 ) . آو ، آج ، لب : بى نيازى نكرد ، مج : نگريزانيد . ( 9 ) . مج : هيچ . ( 10 ) . كذا : در اساس ، بم ، آج ، آل ، مج : نفرودند . ( 11 ) . آو ، آج ، بم ، لب : بگرفتن . ( 12 ) . آو روز .